خالد حياني التابع للجيش الحر يعذب وبشكل وحشي خمسين مواطناً في السكن الشبابي

حلب – تقوم المجموعة المسلحة التابعة للمدعو خالد حياني المعروف بقيامه بعمليات السطو والسلب وفرض الأتاوات على المواطنين والتابعة للجيش الحر، بتعذيب حوالي 50 مواطناً كردياً وعربياً بشكل وحشي في منطقة السكن الشبابي التي تتواجد فيها تلك المجموعة.

فبعد ان تعرضت احياء الشيخ مقصود للقصف منذ 12 يوماً من قبل النظام السوري، قامت المجموعة المسلحة التي يتزعمها المدعو خالد حياني والتابعة للجيش الحر ومنذ اليوم الأول من القصف بتضييق الخناق على النازحين من تلك الاحياء، حيث قام بوضع حواجز في السكن الشابي وقام بفرض اتاوات على المواطنين والسيارات التي تنقل النازحين والبضائع، وقام باعتقال الشبان الذين تتراوح اعمارهم بين 18 – 20 سنة.

وافعال المدعو حياني لم تتوقف على ذلك بل قام باعتقال خمسين مواطناً ويقوم بتعريضهم يومياً الى اقسى انواع التعذيب، بالإضافة الى اهانتهم بإلفاظ بذيئة، وذلك حسب المواطنين الذي تم الافراج عنهم ومنهم المواطن ابراهيم خليل.

حيث يقول خليل بأن جماعة خالد حياني التابعة للجيش الحر قامت باحتجازه في السكن الشبابي يوم الاربعاء الماضي وبأنه بقي ثلاثة ايام محتجزاً لديهم، وبأنه تعرض خلال فترة الاعتقال الى تعذيب وحشي بالسياط عرضت حياته للخطر بالإضافة الى تعرضه للشتم بأبشع الألفاظ، مشيراً بأن تلك المجموعة تقوم بالسطو على سيارات المارة ونهب ممتلكات المواطنين بقوة السلاح.

خليل البالغ من العمر 54 عاماً يقول "جماعة خالد حياني الموجودة في السكن الشبابي تقوم باعتقال المواطنين المارين من هناك، حيث انها تحتجز 50 مواطناً منهم الكرد ومنهم العرب، يتعرضون الى التعذيب بشكل وحشي ولعدة مرات يومياً، يعاملونهم معاملة شبيهة بمعاملة النظام السوري للسجناء، ولا اختلاف بينهم وبين النظام السوري".

ويشير خليل بأن تلك المجموعة قامت بتركه في دوار الاشرفية بعد ان عذبته بشكل وحشي لمدة ثلاثة ايام، ليتوجه المواطن خليل بعد ذلك الى حي الشيخ مقصود.

وتبين الصور التي تم التقاطها للمواطن بأنه تعرض للضرب بالسياط على الظهر والتي تركت اثاراً دامية على جسمه، وبينما تظهر الصور بأنه تعرض لضرب السياط على فخذيه وبشكل وحشي بعيد عن الانسانية.

وخالد حياني هو تابع للجيش الحر يمتلك مجموعة مسلحة تتواجد في منطقة السكن الشبابي، معروف بحبه الكثير للمال وقيامه بعمليات السطو والسلب، وقام بفرض اتاوات على اصحاب المعامل في حلب في فترات سابقة مهدداً اياهم بحرق معاملهم ان لم يدفعوا له.